أنماط القيادة السائدة لدى مديري المدارس الثانوية العامة في مصر وعلاقتها بمستوي التراخي التنظيمي لدى المعلمين

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 باحثة بكلية التربية جامعة الزقازيق

2 أستاذ التربية المقارنة والإدارة التعليمية كلية التربية _جامعة الزقازيق

المستخلص

   يهدف البحث الحالي الي التعرف على أهمية الأنماط القيادية السائدة لدي مديري المدارس الثانوية العامة في مصر ومدي ممارسة القائد باعتباره مصدر السلطة في توجيه معلميه والتأثير عليهم والتعامل معهم من خلال ثلاث أنماط قيادية وهما (الديمقراطي _الأوتوقراطي _الترسلي)، وأهمية تبني القائد لنمط يعكس فيه فلسفته وكفاءته وشخصيته بما يتلاءم مع طبيعة المشكلات التي تواجه المعلمين ، وفي ضوء ذلك نعرض في هذا البحث أهمية القيادة المدرسية والفرق بين القيادة والإدارة ودور مدير المدرسة في العمل القيادي والمهارات التي يجب أن يتحلى بها، فلا يمكن تحقق المدرسة أهدافها بكفاءة دون توفر قائد مدرسي ناجح ، ونستعرض ايضا الاتجاهات الحديثة في القيادة المدرسية، وعرض الإطار النظري لكل ما سبق مع توضيح طبيعة العلاقة  بين الأنماط القيادية التي تحد من وتحكم مستوي التراخي التنظيمي للمعلمين، بالإضافة الي آثر ممارسة  كل نمط قيادي على مستوي التراخي التنظيمي فيه، واي الأنماط المسببة للتراخي وأيهما يقل فيها مستوي التراخي.
واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتوصل البحث الي عديد من النتائج أهمها: إتباع مديري المدارس الثانوية العامة في مصر النمط الديمقراطي الذي يحد من مستوي التراخي التنظيمي للعاملين ،ويليه النمط الأوتوقراطي ،بينما يضعف وجود النمط الترسلي، ونقترح في هذا البحث: ضرورة تبني القائد والأخذ بالاتجاهات الحديثة في القيادة المدرسية وفق أحدث الأساليب والبرامج العلمية، وفي ضوء متطلبات نجاح  واضحة، واختيار قيادات ناجحة وفق معايير معينة للتعيين لا تعتمد علي الأقدمية بل الكفاءة وسنوات الخبرة في العمل ، باعتبارهم كوادر التنمية المهنية، وجزء من منظومة أكبر وهي تحسين جودة العمل والنهوض بالعملية التعليمية، ومن هنا جاء دور أهمية الجامعات المصرية وخاصا كليات التربية في إعداد خريجيها باعتبارهم سواعد المستقبل .

الكلمات الرئيسية